-->
Background lazy

قصة هاروت وماروت الكاملة باتفصيل

حجم خط المقالة

 قصة هاروت وماروت الكاملة باتفصيل




راج السحر رواجاً كبيراً في زمن النبي سليمان عليه السلام بسبب الخوارق التي كان يتمتع بها سليمان من تسخير الرياح والتكلم مع الحيوانات وغيرها فأستغل الاعداء السحر فقام سليمان بمنع ممارسة السحر فألقى القبض على كبار السحرة الذين كانوا يعلمون الناس السحر واخذ كتبهم وطلاسمهم ووضعها في مكان خاص هو وجنوده الى ان قضى نحبه
وأن الشياطين قامة بتعليم البشر والجن الذين كانوا متواجدون في ذلك الوقت معًا وستعملو بعض كتب سليمان تم أبقاء هذه الكتب بعيداً عن الناس والجن لعدة أسباب منها عدم استخدام السحرة لها في السحر والسبب الآخر هو أنهم أرادوا إبعادها عن الناس كي لا يعملو السحر ولا يبطلوه
ولكن الشياطين استطاعو ان يفتحو هذه الكتب بعد موت النبي سليمان فنتشر وظهر السحر مرة اخرى بسببهم  فتأذى الفقراء والمساكين من عمل الجن والشياطين.

قصة هاروت وماروت,هاروت وماروت,هاروت و ماروت,سحر هاروت وماروت,من هم هاروت وماروت,الملكين هاروت وماروت,نبيل العوضي - قصة هاروت وماروت,قصة هاروت وماروت كرتون,هاروت,ماروت,هاروت وماروت في بابل,هاروت وماروت في القران,هل هاروت وماروت موجودين,من هم هاروت وماروت وما قصتهما,هاروت وماروت نبيل العوضي,قصة هاروت و ماروت,قصة هاروت وماروت كاملة,قصة هاروت وماروت العريفي,قصة هاروت وماروت الشعراوى,قصة هاروت وماروت المغامسي,قصة الملكين هاروت وماروت,حكاية هاروت وماروت

هاروت وماروت

هذان الملكان الذان نزلا من السماء على ارض بابل وصارا يعلمان الناس طريقة إبطال السحر لكن طريقة ابطال السحر تستبطل تعليم اسس السحر فصارا يعلمان الناس السحر النافع الذي يبطل سحر الشياطين وكل من يعلمانه السحر النافع يقولان له ( إنما نحن فتنة فلا تكفر )

مساوي للكفر

وأن ماحدث وراء ذالك أن معظم الذين أتقنو عمل السحر النافع  الاغلب هم أصبحو كفاراً ' اي قامو بممارسة السحر الشيطاني الى درجة انهم استعملوه ليبعدو بين المرء وزوجه ولتفرقة ولمشاكل! وأن الله بعد ذلك أبطل خلقهم بالآخرة ( مالهم بالآخرة من خلاق) وفقدو حياتهم الاجتماعية وتأصرهم وأن بعد ذلك أرتفعا الملكان هاروت وماروت الى السماء وان لهاروت وماروت قصة قديمة لقد تم التعارف عليها قبل أن يوضح القرآن حقيقتهم،وهي كاذبة ولكن اكتبها حتى لا يكون هناك التباس لدى القارئ تدور عن القصة حول ملكان هبطا على الأرض، وبعد أن سئلة الملائكة لماذا يصبر الله على البشر وهم يسببون الذنوب ولفاحشه ولفساد، وكان نزول الملكان فأبليا حسناً حتى رأيا امرأة صاحبة حسن وجمال لم يستطيعا مقاومتها، لكنها كانت من عبدة الأصنام فدعتهما إلى دينها فرفضا، لكن ظلت المرأة تجتاح أفكارهما فقالت لهما أخيرا إن لهم الخيار فإما أن يقبلا دينها أو يقتو أحداً أو يشربو الخمر، وفكرو الملكان أن الخمر هو قد يكون اقل ذنبا وشرا وشربو حتى فقدى السيطره وثملو وبعدها لقد رئاهم إنسان وقتلو حتى لا يفتن عليهما ويفضحهما وفي هاذه الحاله التي هما عليها لقد اقترفا الزنا أيضا مع تلك المرأة، فكان أن استيقظا وقد اقترفا المعاصي كلها، فنالا العقاب في الدنيا، وقيل إن المرأة قد تعلمت منهما كلمات فصعدت إلى السماء، لكن الله حولها إلى الزهرة فلم تقبل مع أهل الجنة، ومما يجدر ذكره أن هذه القصة ليست صحيحة بالمرة، ولا تمت للقصة القرآنية بصلة